القاضي سعيد القمي

170

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

ثم قد علمت أن الركن المائي من العناصر انما حدث في هذا العالم من الجهة التي للطبيعة إلى العقل ولذا كان منبع الماء الذي في بئر زمزم انما هو من تحت هذا الركن وهو أيضا يسامت أهل العراق ومن اجله سمى بالعراقي وذلك للغلبة القوة العقلية عليهم وفي الخبر لو كان الدين بالثريا لنا ولته رجال من فارس . وأما الركن الشامي الذي عن يسار البيت حين ما فرض مواجها لنا وعن يمين المواجه اليه فهو يحاذى الجهة التي للطبيعة إلى الهيولى لان الهيولى صدرت عن العقل من جهة خلقيته وهي اليسار وقد علمت أن الركن الترابى انما حدث في هذا العالم

--> وعرش نيست ونشيمن وفرش نى رازي اضافه كرده است كه اين گفتار نظير آنست كه ما گوئيم طويل النجاد يا كثير الرماد همه دانند كه مقصود چيست واين سخن بر ظاهر مقصود نيست صدر المتألهين در شرح أصول كافى فرمايد هرچند كه اين بزرگان گفتار قفال را پسنديده ونيكو شمرده‌اند ولى ما را در اين‌باره عقيدتي است كه در تفسير آية الكرسي گفته‌ايم منهج دانشمندان راستين نه راه ظاهربينان وحنابله است ونه فكر تأويليان كه بكلى از ظواهر سور وآيات وصورت اخبار وروايات صرف‌نظر كنيم وغض بصر چه اين هر دو خروج از حد اعتدال وراه مستقيم است زيرا اگر آيات وروايات از ظاهر منصرف شود بىآنكه ضرورتي ايجاب كند وتشبيه وتجسيم لازم آيد قران نفع عام نخواهد داشت وفيض تام نخواهد بود چه نزول چنين آيات عامل حيرت وموجب ضلالت عوام خواهد شد واين با رحمت عامه وحكمت تامه سازش ندارد ذوق سليم وفكر مستقيم شاهد است چنان‌كه آيات متشابهه وروايات مشابه آن مقصور بر أمور جسمانية نيست همچنان مجرد تمثيل وتخييل هم نخواهد بود واگرنه چنين بود نمىفرمود ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وحضرت ختمى مرتبت درباره أمير المؤمنين عليه السلام دعا نمىكرد اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وائمهء دين فرموده‌اند نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله في الفقيه وانما يقبل الحجر ويستلم ليؤدي إلى اللّه العهد الذي اخذ عليهم في الميثاق